الموت والحياة استناداً الى كلمة الرب

1016574_10203360002070087_1830996382_n

عندما تتنفّس يعني أنّك حيّ. عندما تموت يعود جسدك الى التّراب. هل هذا ما يُعلّمه الكتاب المقّدس عن الموت والحياة؟ تابع القراءة

الكتاب المقدّس يُعلّمنا أنّ الموت هو ان نكون مبتعدين او منفصلين عن الرب. الموت ليس عندما جسدك يموت بل عندما روحك تموت. لهذا قال يسوع لذلك الرّجل ” دع الموتى يدفنون موتاهم, أمّا انت، تعال واتبعني“. لاحظ هذا معي: كيف يمكن للموتى ان يدفنوا الموتى؟ هذا لا يُمكن أن يحدث.

ما يقوله يسوع هو ان الشخص الميت ليس بحسب نظام هذا العالم, الشخص الذي لا يًمكنه التّنفّس. بالنسبة ليسوع, الشخص الميت هو الشخص البعيد عنه, الشخص الذي لا يملك علاقة حقيقيّة معه. الله خلقك لكي يكون بشركة معك, لكي يُمضي الوقت معك, لكي يسمعك, لكي يتكلّم الى حياتك, لكي يريك كم تعني له…الّلائحة لا تنتهي

لا يمكنك ان تعلن “أنا أعرف الرّب” ولكن لا تملك علاقة حقيقيّة معه. اذ تحبّ شخص ما كل ما تريد فعله هو ان تمضي الوقت معه/معها. الأمر نفسه مع الرب. هو واقف على بابك, باب قلبك ويقرع حتّى تسمع. اذا سمعته يقرع أرجوك لا ترفضه, لا ترفض صوته اليوم. حياتك ثمينة جدّا بنظره, لكنّك لن تكتشفها ولا بأي مكان سوى فيه. كل شيء آخر ربّما يبدو وكأنّه حياة, لكنّه يقود الى موت ما بعده موت. لكن في يسوع, نعم في يسوع, هذه العلاقة بينه وبينك ستقودك الى اكتشاف حياة ما بعدها حياة… لأنّه هو الحياة

 

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s